لماذا نعشق الأيفون
قبل عدة ايام عشت تجربة استخدام جهاز موبايل غير الايفون .. انطفئ جهاز الأيفون الخاص بي دون سابق إنذار حاولت تشغيله فلم استطع كنت محتاج الى جهاز هاتف كي اكمل أعمالي ولكوني حديث العهد على استخدامي جهاز الأيفون حيث لم يمضي أربعة سنوات على اول استخدام لجهاز الأيفون قررت استخدام احد الأجهزة الموجودة لدي في البيت وهي من انتاج شركات اخرى وذات انظمه مختلفة من جهة اجرب كيف كنت كانت الحياة قبل الايفون بالنسبة لي ومن جهة اخرى لتمشية الامور الاعتيادية فبدأت بأستخدام جهاز من نوع نوكيا (نظام ويندوز) حاولت التكيف معه او مجرد تقبل استخدامه فلم استطع ولم البث اكثر من ١٠ دقائق حتى استخدمت جهاز اخر من انتاج شركة htc ذات نظام أندرويد بقيت استخدم هذا الجهاز لفترة أطول من استخدام الجهاز الاول، في بادئ الامور واجهتني مشكلة في استرداد الأسماء بعد ذلك في كيفية تصفح الجهاز حتى في ابسط الأشياء على سبيل المثال: في الأيفون عند الرجوع الى الخطوة السابقة فما عليك سوى ان تمرر إصبعك من جهة الى الاخرى وهذا الشي كل صاحب جهاز أيفون هو متعود على ذلك اما بحالتي تلك فكان الامر مزعج نوعاً ما وبعد ذلك واجهتني مشكلة تأخر الجهاز في الاستجابة للإيعاز او الامر المطلوب وهذا الشي لا تجده في اجهزة الأيفون، اما على مستوى التطبيقات فبعض التطبيقات عندما اريد انزلها من المتجر كانت تظهر لي عبارة (هذا العنصر غير متاح في بلدك) وكأنني قد اتيت من كوكب اخر فبقيت على تلك الحال لفترة ثلاث ساعات لأجد نفسي في موقف مملوء بكثير من المشاكل فسارعت الاتصال بالجهة التي اشتريت منها الجهاز وأرشدوني الى كيفية تشغيله وبالتاكيد عاد الجهاز يعمل مرة اخرى وغمرتني الابتسامة وادركت حينها ان مقولة (الايفون… عشق لا يشاطره عشق) هي ليست مجرد كلام فقط